ThE oNe's profileلحظات دافئة بين الحب وال...PhotosBlogListsMore Tools Help

 

ThE oNe .

Occupation
Location
Interests
الجميع يتساءل من أنــــا ؟؟ أناا الذي أسافر في قطار مدامعي وأنام على سرير مخاوفي .. فلقد أدمنت أحزاني .. فصرت أخاف ان لا أحزن ..وأدمنت هواها وأخاف أن ترحل .. أتمنى أن أجدها فلقد طال عمر البعد عنها ولم اجد من أحبها ...انتظهرها في شروق الشمس كل صباح ومع غروب الشمس كل مساء
Thanks for visiting!
Please wait...
Sorry, the comment you entered is too long. Please shorten it.
You didn't enter anything. Please try again.
Sorry, we can't add your comment right now. Please try again later.
To add a comment, you need permission from your parent. Ask for permission
Your parent has turned off comments.
Sorry, we can't delete your comment right now. Please try again later.
You've exceeded the maximum number of comments that can be left in one day. Please try again in 24 hours.
Your account has had the ability to leave comments disabled because our systems indicate that you may be spamming other users. If you believe that your account has been disabled in error please contact Windows Live support.
Complete the security check below to finish leaving your comment.
The characters you type in the security check must match the characters in the picture or audio.
احيييييييكــــ  على  قمـــــــــــــة   ابداااااعاتكــــــ
 
احاااسيسس  مميزة  ورائعـــــــــة
اسمــــــح   لي   أن  اقول بأن  زأركــــ   يحتاااار   ماذا يقول  وماذا يعبر
            ريما      المدينة
Apr. 15
سلام ابعثه لروحك وقلبك ومشاعرك النقية انك الاوحد والاميز كما وصفت نفسك لانك تملك روح الابداع
 
مساحه نالت من الجمال الشي الكثير بمتزاج الكلمة والمظهر
 
اتمنى اطلالتك لمساحتي المتواضعة وترك بصمة لك تكون للذكرى
 
دام نبضك وحسك
 Image and video hosting by TinyPic
Apr. 6
مزاااجك غير الكل
Feb. 21
..|[ ..~
 
لك رونقك الخاص  ..~
الذي يروق لي .,
سـآكون هنـآ || دآآئمآ ~
لروحك ..
 
 
Feb. 2
ThE oNe .wrote:
مساحة حرة..لترك بصماتكم هاهنا !!
 
:)
Jan. 21

Weather

Loading...

.:BY TARATEL-BAYAN:.


لحظات دافئة بين الحب والالم

اجر روحي على رصيف بارد..بيتُكِ اخر الطريق..يطرق قلبي -متعباً- نافذتك!..أفتحي:محمد!.......ولا تفتحين !
1/1/2009

حقيقة الوجود

 
 
 
 
 
 
 
أسند رأسه على كتف الهواء..وبكى!..بكى كثيرا بلا دموع!


رفع رأسة قليلا والتفت الى اليسار!..كل ما حوله يجبره على الالتفات يسارا!..هو ذلك السيئ في كل شيئ!..
يستيقظ على سيمفونية من اللوم تعزفها أصوات تعبت من عزفها المكرر والممل لهم وله!..
يمضي الى اللامكان..بلا هدف واضح المعالم!..لا شيئ يحركة سوى ما تبقى داخله من فتات الحب..
ذات الفتات الذي لو وزع على الكون كله لـ زاد عن حاجته!!..ذات الكون الذي لا يستحق!!


كل الاشياء تعاتبة!..من أعظمها الى اكثرها تفاهة بالنسبة له!!..
حتى السيجارة تصرخ فيه بغضب وهو يعفر وجهها الـ يحترق بين أكوام الرماد وأعقاب أخواتها..
تصرخ فيه ((ليش خلصتني بسررررررعة؟!؟))
وتنطفئ!...يبتسم معاندا ويشعل اخرى!!


وحده البحر..من يستمع الى صمته بصمت..حتى اذا انتهت شكواه...أدار ظهره قائلا ((تستاهل..انت الي جبته لنفسك!))


يود لو صرخ في الارض كلها بأن وجوده عليها ليس سوى غلطة كونية !!

لكن نورا داخله..يأبى ان ينطفئ..يذكرة بالحقيقة الأولى التي من أجلها وجد:
((وما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون))

يرمي بكل الاشياء خلفه...ويدخل المسجد!!


مـحـمـد

شمسٌ..راكضة !!

 

 

 

همسكِ صراخٌ يٌدوي في أعماق الروح..
اهمسي فقط !!


شمسٌ أنتِ..
حين تشرق علي, تغيب عن حروفي وأفكاري !!
وحين تغيب عني, تشرق على حروفي وأفكاري!!
شمسٌ أنتِ..
و أنا الأرض الوحيدة في مجرتها!!


أغار من البحر حين تستجيبين لدعوته لك بالغرق فيه...
فلِمَ تغارين من نظارتي -المنسوبة إليك- عندما أرتديها لمشاهدة هذاالغرق؟!


هو يغار منك عندما تقطعين مناجاتي معه بتطفُلٍ هاتفي !


هو أيضاً يغار مني إذا احتظنت طيفك أمام أمواجه !

أيهما تفضلين..غيرتي أم غيرته؟!


حركة يدك المتحرره أثناء مشيك على عجل و التي تشبه حركة (البندول) فقد اتزانه وراح يقلل من قيمة الساعة لتصبح ثانية تشعرني بالدوار !



توقفي عن المشي إلى الأبد !!




مملة هي الأسئلة الطويلة, وأكثر مللاً الإجابات الأطول, إلا إن كنتِ أنتِ السؤال وإجابته....
أليس كذالك؟!


هل سيضر العالم شيئاً...
إن توقفت الشمس عن المشي قليلاً؟!

رســـــــــــالــــــــــــــــــة




حام بصره ,, من تلك الحروف الرقيقة .. فهم قلبه كل ما يكنه من صدق خلف تلك السطور البلورية..
تبعثرت مشاعرة..وتناثرت احاسيسه هنا..وهناك !!

محاولة خنق الواقع قبل ان تمسك يديها يدية..الملوثه بغبار السنين..لتجعله يعيش بداخل ذاك الكهف ..الذي لم يسمع مثله ..
ولم يرى مثله !!





القى بجسده الثقيل..هموما واحزانا..على جدار لم يبنى بعد..او لعلى بني .. لكن لم يحسن بنائه !
تخرج منه بين الفينة و الأخرى .. اصوات..لعلها صرخات..او ضحكات..لا يدري ..لا يعلم !
كل ما يعرفه الأن انه لا يخاف اي شيئ..او ربما من خوفه من كل شيئ..قرر العيش في اللا شيئ!!





قرر كتابة رسالة ,, الى اميرته..الى من ملكت روحه وقلبه
ورقه عتيقه..مليئة بالغباار...ريشه تطاير الزغب منها
حبر باهت اللون





" من أنسان..كان حبا ابديا..ولا زال كذالك..وسوف يضل !
الى حبيبتي ومالكة روحي وقلبي '........'
تحية وبعد..

قررت هاهنا .. ان اسطر احرف وكلمات ,, لعلها توصل اليك بعض من مشاعري
"
سكت طويلا..يعصر مشاعره لكي تخرج ما به من شوق..حنين..هيام.. تجاهها
حاول وحاول وحاول,,

ملئ ورقته بأحرف لو وزعت على الكون لمتلئت وفاضت بها
ذات الحرفين,,التي من اجلها وجد الكون

" أحـــــــــــــبك"

ختمها بتوقيعه المعتاد : مع حبي الازلي لك
محمد





وضعها بالقاروورة..ورماها للبحر,,
لعلها بيوم من الأيام,,تحن عليه جنية البحر,,
وتوصلها اليها!!



محمد

الإزعاج..في صورة أنثى !!

 
 
 
 
 
 
 
 
 
يا لإزعاجك !

لم كلما أردت الكتابة عن أنثى..طرحتِها ورقاً,,جرحتِ ملامحها بريشة قلمي,,
ووقفتِ على رأسها بغرور لا يشبه إلا أنتِ,,لِمَ؟!

بِتُ أعرف كيف تقضين على كل النساء في حياتي!
لكني إلى الأن لم أعرف كيف تكونين انتِ كلهن في آن!


المشكلة أنهن وإن حاولن,لن يشبهنك أبداً..أبداً..أبداَ!!!!

كيف تستطيعين أنتِ أن تشبهيهم,وبلمح البصر تعودين لتشبهي نفسكِ دون سواها؟َ!

ساحرةٌ انتِ أم جنية؟
أم أنك هن؟
أم أنهن أنت؟
أم أنكِ أنتِ..
ولا (هي) سوى أنت؟!

لا تجيبي رجاءً!
دعيني أفكر بك..
فالتفكير بك..
مجرد التفكير..
متعتي الأعظم !!

بل التفكير بكِ فنٌ مستقل..
يضاهي كل الفنون..
من شعرٍ بـ لون
ورسمٍ بـ حرف

فكري بنفسك!!

حتماً,ستشعرين بالغيرة منكِ!!



مـحـمـد

قراءة كاذبة..لكفٍ صادق !!

 
 
 
 
 
 
 
أمسك يدها مدعياً أنه يجيد قراءة الكف..
فُضِحَ زيف ادعائةبهمسها -سائلة- : ((انت تقرأ كفي أو عيوني؟))


ابتسمت -غنجاً- لتلعثمه في الرد..
هربَ من ابتسامتها إلى تأمل ملامح يدها!!


ترى كم من رجل قبلي توسد خده هذه الراحة؟! -تساءل-


ابتسم -غيرة- لتلعثم راحتها في الرد ...
هربت من ابتسامته إلى تأمل عينيه!!


ترى كم من أنثى قبلي تأملتها هذه العينان؟! -تساءلت-


ابتسمت مجدداً لخجلِ عينيه!!



في اللحظة التي كانت تترنم فيها بلحن القصيده, كان هو يكتب قصيدة اخرى !!


تسللت نظراته شيئاً فشيئاً إلى ذراعها إلى........قبل أن تصطدم بنظراتها في منتصف الطريق !!

تعانقت نظراتهما بحرارة وبكتا!!




مـحـمـد
 
Loading...

تصويت

Loading...
Photo 1 of 236
More albums (1)